فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 349

24 أَمْرُنا: قضاؤنا بهلاكها وتدميرها 24 كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ: كأن لم تكن تنعم بالأمس

25 دارِ السَّلامِ: الجنة لسلامتها من الآفات والنقائص

26 وَلا يَرْهَقُ وُجوهَهُم: لا يغشاها ... 26 قَتَرٌ: غبرة من الكآبة والحزن

27 كأنما أغشيت وجوههم قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا: اسودت وجوههم

33 حَقَّتْ: وجبت 39 وَلَمَّا يَأْتِهِم تَأْويلُهُ: لم يتبين لهم ما فيه من الهدى

61 تُفيضونَ فيهِ: تعملون وتقولون ... 61 وَما يَعْزُبُ: وما يغيب

71 كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامي: عظم عليكم مقامي بينكم

71 فَأَجْمِعوا أَمْرَكُمْ: اعزموا وصمموا على كيدكم

71 لا يكن أمركم عليكم غُمَّةً: مستترا 78 لِتَلْفِتَنا: لتثنينا 90 بَغْيًا وَعَدْوًا: ظلمًا وعدوانًا

93 بَوَّأْنا: أنزلنا واسكنا ... 93 مُبَوَّأَ صِدْقٍ: منزلا حسنا مباركا وهي بلاد الشام

سورة هود

#سورة هود

سورة مكية نزلت بعد سورة يونس - عليه السلام - وهي في معناها وموضوعها، وقد فصل فيها ما أجمل في سابقتها، وكلاهما يتناول أصول العقائد، وإعجاز القرآن والكلام على البعث والجزاء والثواب والعقاب، مع ذكر قصص بعض الأنبياء الكرام بالتفصيل والمناسبة بينهما ظاهرة، وهي من السور التي شيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفيها تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - على ما يلقاه من أذى المشركين لا سيما بعد تلك الفترة العصيبة التي مرت عليه بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجه خديجة رضي الله عنها.

مواضيع السورة:

1.ابتدأت السورة الكريمة بتمجيد القرآن العظيم، الذي أحكمت آياته، فلا يتطرق إليه خلل ولا تناقض.

2.عرضت لعناصر العقيدة الإسلامية، عن طريق الحجج العقلية، مع الموازنة بين الفريقين: فريق الهدى، وفريق الضلال.

3.تحدثت عن الرسل الكرام مبتدئة بقصة نوح - عليه السلام - أب البشر الثاني، لأنه لم ينج من

الطوفان إلا نوحٌ والمؤمنون الذين ركبوا معه السفينة، وغرق كل من على الأرض.

4.ذكرت قصة هود - عليه السلام - الذي سميت السورة الكريمة باسمه، تخليدًا لجهوده الكريمة في الدعوة إلى الله، فقد أرسله الله تعالى إلى قوم عاد العتاة المتجبرين، الذين اغتروا بقوة أجسامهم وقالوا من أشدُّ منا قوَّة؟ فأهلكهم الله بالريح الصرصر العاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت