فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 349

عن أبي هريرة قال، قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: (من أعتق رقبة مؤمنة أعتق اللّه بكل إرب - أي عضو - منها إربًا منه من النار حتى إنه ليعتق باليد اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج الفرج) .

?ے ? ? ? ? ? ? ابن عباس: ذي مجاعة والسغب: هو الجوع.

? ? ? أي أطعم في مثل هذا اليوم يتيمًا {ذا مقربة} أي ذا قرابة منه، كما جاء في الحديث الصحيح: (الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان، صدقة وصلة)

? ? ? ? أي فقيرًا مدقعًا لاصقًا بالتراب.

قال ابن عباس: ذا متربة هو المطروح في الطريق، الذي لا بيت له ولا شيء يقيه من التراب لباس ولا غيره.

سعيد بن جبير: هو الذي لا أحد له، قتادة: هو ذو العيال، عكرمة: البعيد التربة، يعني الغريب البعيد عن وطنه .. وكل هذه قريبة المعنى.

? ? ? ? ? أي ثم هو مع هذه الأوصاف الجميلة الطاهرة مؤمن بقلبه، محتسب ثواب ذلك عند اللّه عزَّ وجلَّ.

? ? ? ? أي كان من المؤمنين العاملين صالحًا، (المتواصين بالصبر على أذى الناس، وعلى الرحمة بهم) ، كما جاء في الحديث: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)

? ? ? أي المتصفون بهذه الصفات من أصحاب اليمين، وهم المؤمنون المتقون.

? ? ? ? ? ? أي أصحاب الشمال - المشائيم على أنفسهم، وهم الكفار الفجار.

والعرب تسمي اليد اليسرى الشؤمى، ومنه يسمى الشام واليمين، لأن اليمن عن يمين الكعبة، والشام عن شمالها، وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار. البغوي

? ? ? أي مطبقة عليهم فلا محيد لهم عنها، ولا خروج لهم منها

أبو هريرة: أي مطبقة ابن عباس: مغلقة الأبواب.

#سورة الشمس

? ? وضحاها: إشراقها وضوئها - انبساطها - حرها - النهار.

قال ابن جرير: والصواب أن يقال: أقسم الله - عز وجل - بالشمس ونهارها، لأن ضوء الشمس ... الظاهر هو النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت