? ? ? ? ? ? ? أي بمتهم، ومنهم من قرأ ذلك بالضاد، أي ببخيل بل يبذله لكل أحد. قال سفيان بن عيينة:"ظنين"و"ضنين"سواء، أي ما هو بفاجر، و"الظنين"المتهم، و"الضنين"البخيل واختار ابن جرير قراءة الضاد -قلت-: وكلاهما متواتر ومعناه صحيح.
? ? ? ? ? أي لا يقدر على حمله ولا يريده ولا ينبغي له.
? ?؟ فأين تذهب عقولكم في تكذيبكم بهذا القرآن مع ظهوره ووضوحه وبيان كونه حقًا من عند الله - عز وجل -.
? ? ? ? ? ? ? أي هذا القرآن ذكر لجميع الناس يتذكرون به ويتعظون
? ? ? ? ? أي لمن أراد الهداية فعليه بهذا القرآن.
? ? ? ? ? ? ? ? أي ليست المشيئة موكولة إليكم.
قال سفيان الثوري: لما نزلت هذه الآية: ? ? ? ? ? قال أبو جهل: الأمر إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل اللّه تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ?.
قال - صلى الله عليه وسلم: (شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) . صحيح. وورد مختصرا بلفظ: (شيبتني هود وأخواتها) . وسنده جيد 0
فهل نحن نتأثر بهذا القران العظيم كما تأثر به الرسول الكريم؟ أم على قلوب أقفالها ..
تتحدث عن مشاهد يوم القيامة والتذكير بيوم الدين وبيان جزاء الأبرار والفجار.
? ? ? أي انشقت، كما قال تعالى: ? ? ?
پ پ ? أي تساقطت.
?پ ? ? ? ابن عباس: فجر الله - عز وجل - بعضها في بعض، قتادة: اختلط عذبها بمالحها.
? ? ? ابن عباس: بحثت - تحرك فيخرج من فيها - قُلب ترابها وبُعث الموتى الذين فيها، عندها ? ? ? ? ?.
?ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? هذا تهديد من اللّه تعالى للإنسان والمعنى: ما غرك يا ابن آدم ? ? أي العظيم، حتى أقدمت على معصيته وقابلته بما لا يليق؟.
قال ابن عمر: غره واللّه جهله، وقال قتادة: ما غرّ ابن آدم غير هذا العدو الشيطان