عن ابن عباس ومجاهد والحسن: أنها النجوم- إنما قيل للنجوم الخنس، أي في حال طلوعها، ثم هي جوار في فلكها، وفي حال غيبوبتها يقال لها كنّس، من قول العرب: أوى الظبي إلى كناسه، إذا تغيب فيه - بقر الوحش- ابن عباس - رضي الله عنه: البقر تكنس إلى الظل، هي الظباء - الظباء والبقر- وتوقف ابن جرير في المراد بقوله: ?ک ک ? هل هي النجوم أو الظباء أو بقر الوحش؟ قال: ويحتمل أن يكون الجميع مرادًا.
?ک گ گ ? فيه قولان: إقباله بظلامه- أظلم - إذا نشأ - إذا غشي الناس
والثاني: إدباره قال ابن عباس - رضي الله عنه: ?گ گ ? إذا أدبر، وكذا قال مجاهد وقتادة والضحّاك.
وقد اختار ابن جرير أن المراد بقوله: ?گ گ ? إذا أدبر، قال لقوله تعالى: ?گ ? ? ? أي أضاء، واستشهد بقول الشاعر أيضًا:
حتى إذا الصبح له تنفسا * وانجاب عنها ليلها وعسعسا.
أي أدبر، وعندي -ابن كثير- أن المراد بقوله: ?گ گ ? إذا أقبل، وإن كان يصح استعماله في الإدبار أيضًا، لكن الإقبال ههنا أنسب، كأنه أقسم بالليل وظلامه إذا أقبل، وبالفجر وضيائه إذا أشرق، كما قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ?
?گ ? ? ? إذا طلع - أضاء وقال ابن جرير: يعني ضوء النهار إذا أقبل وتبيّن
? ? ? ? ? ? أي ملك شريف حسن الخلق بهي المنظر، وهو جبريل عليه الصلاة والسلام.
?ں ں ? شديد الخلق شديد البطش.
? ? ? ? أي له مكانة عند اللّه عزَّ وجلَّ ومنزلة رفيعة.
ہ ? أي له وجاهة وهو مسموع القول مطاع في الملأ الأعلى.
قتادة: ہ ? مطاع أي في السموات.
أمين صفة لجبريل بالأمانة، وهذا عظيم جدًا، أن الرب عزَّ وجلَّ يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل كما زكى عبده ورسوله البشري محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بقوله تعالى: ?ہ ھ ھ ?.
?ھ ے ے ? ? يعني ولقد رأى محمد - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ عليه السلام على الصورة التي خلقه الله - عز وجل - عليها له ستمائة جناح.
?ے ? ? أي البين، وهو أفق الشمس عند مطلعها وهو أعلى ما يلوح للبصر، وهي الرؤية الأولى وكانت بالبطحاء.
والظاهر أن هذه السورة نزلت قبل ليلة الإسراء، لأنه لم يذكر فيها إلا هذه الرؤية وهي الأولى، وأما الثانية وهي المذكورة في قوله تعالى: ?ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? فتلك إنما ذكرت في سورة النجم، وقد نزلت بعد سورة الإسراء.