? ہ ہ ? أي إن بطشه وانتقامه لشديد عظيم قوي.
?ہ ھ ھ ھ ? أي من قوته وقدرته التامة، يُبدئ الخلق ثم يعيده وقيل يبدئ العذاب على الكافرين في الدنيا، ويعيده عليهم في الآخرة وهذا أقرب للسياق ورجحه ابن جرير.
?ے ے ? ? أي يغفر ذنب من تاب إليه {الودود} عن ابن عباس في البخاري: هو الحبيب - كثير المودة والمحبة لأوليائه.
والتحقيق أن اللفظ يدل على الأمرين، على كونه وادًا لأوليائه ومودودًا لهم فأحدهما بالوضع والآخر باللزوم فهو الحبيب المحب لأوليائه يحبهم ويحبونه.
? ? ? أي صاحب العرش العظيم العالي على جميع الخلائق
{المجيد} فيه قراءتان: الرفع على أنه صفة للرب عزَّ وجلَّ، والجر على أنه صفة للعرش، وكلاهما معنى صحيح.
? ? ? ? ? أي مهما أراد فعله لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل لعظمته وقهره وعدله.
عن أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - أنه قيل له وهو في مرض الموت: هل نظر إليك الطبيب، قال: نعم، قالوا: فما قال لك؟ قال لي: إني فعال لما أريد.
? ? ? ? ? ? ? ? وهذا تقرير لقوله تعالى.
? ہ ہ ? أي إذا أخذ الظالم أخذه أخذًا أليمًا شديدًا 00 فهل يفقه الظالمون.
? ? ? ? ? أي هم في شك وريب وكفر وعناد.
? ? ? ? أي هو قادر عليهم قاهر لا يفوتونه ولا يعجزونه.
? ? ? ? أي عظيم كريم.
? ? ? أي هو في الملأ الأعلى، محفوظ من الزيادة والنقص والتحريف والتبديل.
صلى معاذ ُ - رضي الله عنه - المغربَ فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أفتان أنت يا معاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، والشمس وضحاها ونحوها؟)
? ? يقسم تبارك وتعالى بالسماء، وما جعل فيها من الكواكب النيرة
? پ پ ? ثم فسَّره بقوله:
?پ ? ? سمي النجم طارقًا لأنه يرى بالليل ويختفي بالنهار الثاقب: المضيء- يثقب الشياطين إذا أرسل عليها.
? ? ? ? ? ? أي كل نفس عليها من اللّه حافظ يحرسها من الآفات