? ? ? ? العذاب الشديد عذاب الآخرة، والأصغر عذاب الدنيا بالقتل والأسر، في الحديث (ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير عن أهله)
? ? ? أي مرجعهم ومنقلبهم، ? ? ? ? أي نحن نحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشرّ.
? ? ? ? ? أمّا الفجر فمعروف وهو الصبح - فجر يوم النحر خاصة، وهو خاتمة الليالي العشر، وقيل: المراد بذلك الصلاة التي تفعل عنده، والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة.
وقد ثبت في صحيح البخاري: (ما من أيام العمل الصالح أحب إلى اللّه فيهن من هذه الأيام) يعني عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل اللّه، إلا رجُلًا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء)
وقيل: المراد بذلك العشر الأول من المحرم.
عن ابن عباس قال: هو العشر الأول من رمضان، والصحيح القول الأول. روي عن جابر يرفعه: (إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر)
?پ پ ? الوتر يوم عرفة لكونه التاسع، والشفع يوم النحر لكونه العاشر، قاله ابن عباس - وقيل الشفع يوم عرفة والوتر ليلة الأضحى - وقيل الشفع قول اللّه تعالى: ?پ پ ? ? ? ? ? ?، والوتر قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ?
وفي الصحيحين: (إن للّه تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر) أخرجه الشيخان - وقيل الخلق كلهم شفع ووتر.
وقال ابن عباس: ?پ پ ? قال: اللّه وتر واحد، وأنتم شفع، ويقال: الشفع صلاة الغداة، والوتر صلاة المغرب. - عن مجاهد ?پ پ ? قال: الشفع الزوج، والوتر اللّه عزَّ وجلَّ.
كقوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? أي لتعلموا أن خالق الأزواج واحد - قال الحسن: ?پ پ ? هو العدد منه شفع، ومنه وتر - وقيل الصلاة منها شفع كالرباعية والثنائية، ومنها وتر كالمغرب. ولم يجزم ابن جرير بشيء من الأقوال في الشفع والوتر. والله أعلم.
?پ ? ? ? ابن عباس: أي إذا ذهب - إذا سار: أي أقبل، وهذا أنسب لأنه في مقابلة قوله: {والفجر} فإن الفجر هو إقبال النهار وإدبار الليل، فإذا حمل قوله: ?پ ? ? ?