فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 349

? ? ? ? يعني يندم على ما كان سلف منه من المعاصي إن كان عاصيًا ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعًا

?پ پ پ پ ? ? أي ليس أحدٌ أشد عذابًا من تعذيب الله - عز وجل - من عصاه والمراد لا يعذِب أحد في الدنيا كعذاب الله - عز وجل - في الآخرة.

? ? ? ? وليس أشد قبضًا ووثقًا من الله - عز وجل - أو الزبانية- لمن كفر بربه، يعني بالوثاق الإِسار - الحبس- والسًَّلاسل والأغلال.

وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه وثاقه للكافر، والمعنى: لا يعذَب أحد مثل تعذيبه ولا يوثَق مثل إيثاقه،

وهذا في حق المجرمين من الخلائق والظالمين، فأما النفس الزكية المطمئنة.

يقال لها: ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? أي إلى جواره وثوابه وما أعد لعباده في جنته {راضية} أي في نفسها، {مرضية} أي قد رضيت عن الله - عز وجل -، ورضي عنها وأرضاها.

? ? ? أي في جملتهم - مع عبادي، ? ? وهذا يقال لها عند الاحتضار، وفي يوم القيامة أيضًا.

اختلف المفسرون فيمن نزلت هذه الآية، فروي أنها نزلت في عثمان بن عفّان، وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنهما.

#سورة البلد

? ? ? ? هذا قسم من اللّه تبارك وتعالى بمكة البلد الحرام لينّبه على عظمة قدرها.

قال مجاهد اللام هنا فيها أربعة أوجه: صلة، ونفي الكلام قبلها، وتأكيد للقسم، ولام ابتداء

ولعل أرجح هذه الأوجه كلها أنها لتوكيد القسم، كما ذكر ابن جرير عن نحويي الكوفة والله تعالى أعلم.

? ? چ ? قال: أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به، وقال مجاهد: ما أصبت فيه فهو حلال لك، وقال الحسن البصري: أحلها الله - عز وجل - له ساعة من نهار

وهذا المعنى قد ورد به الحديث المتفق على صحته: (إن هذا البلد حرمه الله - عز وجل - يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة اللّه إلى يوم القيامة، لا يعضد شجره ولا يختلى خلاه، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد الغائب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت