فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 349

? ژ ژ ڑ ڑ ? يعني لونا من العذاب صبه عليهم والسوط من معانيه غاية العذاب، فجرى ذلك لكل نوع من العذاب، قال الزجاج: جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب أي أنزل عليهم رجزًا من السماء، وأحل بهم عقوبته.

? ک ک ک ? قال ابن عباس: يسمع ويرى يعني يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلًا بسعيه في الدنيا والأخرى.

إذا وسع اللّه تعالى عليه في الرزق ليختبره، فيعتقد أن ذلك من الله - عز وجل - إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان، وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيق عليه في الرزق، يعتقد أن ذلك من اللّه إهانة له، قال اللّه تعالى: {كلا} أي ليس الأمر كما زعم لا في هذا ولا في هذا، فإن اللّه تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله - عز وجل - في كل من الحالين، إذا كان غنيًا بأن يشكر الله - عز وجل - على ذلك، وإذا كان فقيرًا بأن يصبر.

?ھ ھ ے ے ? لا تحسنون إليه وقيل: لا تعطونه حقه، وفيه أمر بالإكرام له

? ? ? ? ? يعني لا تأمرون بالإحسان إلى الفقراء والمساكين ويحث بعضكم بعضا في ذلك.

? ? يعني الميراث.

? ? شديدًا أي من أي جهة حصل لهم من حلال أو حرام - سفه سفًا من قولهم لممت الطعام لَمًّا إذا أكلته جمعًا - يعني الاعتداء في الميراث، يأكل ميراثه وميراث غيره وذلك أنهم كانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان، ويأكلون نصيبهم.

? ? ? ? أي كثيرًا فاحشًا - حب إجمام له واستبقاء فلا ينتفع به في دين ولا دنيا.

ثم يخبر تعالى عما يقع يوم القيامة من الأهوال العظيمة فقال تعالى:

(كلاّ) أي حقًا.

? ? ? ? أي وطئت ومهدت وسويت الأرض والجبال

? ? ? ? يعني لفصل القضاء وذلك بعد ما يستشفعون إليه بسيد ولد آدم على الإطلاق، محمد صلوات اللّه وسلامه عليه والملائكة يجيئون بين يديه صفوفًا صفوفًا.

? ? ? لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها

? ? ? أي عمله وما كان أسلفه في قديم دهره وحديثه.

? ? ? أي وكيف تنفعه الذكرى - يتوب وكيف له بالتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت