روى البخاري، عن أبي رافع قال:"صلَّيتُ مع أبي هريرة العتمة - العشاء - فقرأ:"
? ? ? فسجد""
تتناول مشاهد القيامة والبعث واختلاف أحوال الخلق يومئذ بين أهل نعيم وأهل شقاء، من يؤتى كتابه بيمينه ومن يؤتاه وراء ظهره ثم قسم بوقوع أهوال القيامة ومراحلها ثم تذكير
بالإيمان بذلك اليوم وفيها سجدة عند آية 21.
التفسير:
? ? ? وذلك يوم القيامة
? ? ? ? ? أي استمعت لربها وأطاعت
? ? ? أي وحق لها أن تطيع أمره.
? ٹ ? أي بسطت وفرشت ووسعت.
?ٹ ٹ ? ? ? أي ألقت ما في بطنها من الأموات وتخلت عنهم
? ? ? ? ? كما تقدم.
? ? ? ? ? ? ? ? أي إنك ساع إلى ربك سعيًا وعامل عملًا
? ثم إنك ستلقى ما عملت من خير أو شر وقال قتادة فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله - عز وجل - فليفعل.
?چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? أي سهلًا بلا تعسير أي لا يحقق عليه جميع دقائق أعماله، فإن من حوسب كذلك هلك لا محالة، في الحديث: (من نوقش الحساب عذب) ، قالت عائشة للرسول - صلى الله عليه وسلم: أفليس قال اللّه تعالى: ? ? ? ?، قال:"ليس ذاك بالحساب، ولكن ذلك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب"
? ? ? أي ويرجع إلى أهله في الجنة {مسرورًا} أي فرحًا مغتبطًا بما أعطاه اللّه عزَّ وجلَّ.
?ژ ژ ڑ ڑ ک ک ? أي بشماله من وراء ظهره تثنى يده إلى ورائه
?ک گ گ ? أي يدعو بالهلاك على نفسه وهو أن يقول: واثبوراه واويلاه
?گ ? ? ? ? ? ? ? ? ? أي فرحًا لا يفكر بالعواقب،