فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 349

? ہ ہ ہ ? وهم الملائكة قاله قتادة، وقال ابن عباس: يشهده من كل سماء مقربوها.

? ژ ژ ڑ ڑ ? أي يوم القيامة هم في نعيم مقيم.

? ? ? ? ? وهي السرر.

? ? ? قيل: معناه ينظرون في ملكهم، وما أعطاهم الله - عز وجل - من الخير - قيل: ينظرون إلى اللّه عزَّ وجلَّ.

? ? ? ? ? أي صفة الترف والسرور، مما هم فيه من النعيم العظيم.

? ? ? ? أي يسقون من خمر من الجنة، والرحيق من أسماء الخمر

? ? أي خلطه مسك، طيب الله - عز وجل - لهم الخمر، فكان آخر شيء جعل فيها مسك

وقيل: شراب أبيض مثل الفضة يختمون به شرابهم، ولو أن رجلًا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها. اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها.

? ? ? ? أي وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون، وليستبق إلى مثله المستبقون. فالبدار البدار ما دام في العمر بقية.

? ? ? أي خلط هذا الرحيق من شراب يقال له تسنيم، وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه، وأصل كلمة السنام من العلو، يقال للشيء المرتفع: سنام، ومنه سنام البعير.

ولهذا قال: ? ? ? ? أي يشربها المقربون صرفًا، وتمزج لأصحاب اليمين مزجًا.

? ? ? ? ? ? ? ? كان المجرمون يضحكون من المؤمنين في الدنيا، أي يستهزئون بهم ويحتقرونهم.

? ? ? ? ? ? أي إذا رجع هؤلاء المجرمون إلى منازلهم انقلبوا إليها فاكهين، أي تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين، أي معجبين بما هم فيه يتفكهون بذكرهم - متلذذين بما فعلوا - مسرورين مغتبطين.

? ? ? ? ? ? أي لكونهم على غير دينهم

? ? ? ? أي وما بعث هؤلاء المجرمون، حافظين على هؤلاء المؤمنين، ما يصدر عنهم من أعمالهم وأقوالهم

? يعني يوم القيامة ? ? ? ? ? أي في مقابلة ما ضحك بهم أولئك ? ? ? ? ? أي إلى اللّه عزَّ وجلَّ، ينظرون إلى ربهم في دار كرامته.

پ پ پ پ ? ?؟ أي هل جوزي الكفار على ما كانوا يقابلون به المؤمنين، من الاستهزاء والسخرية أم لا، يعني قد جوزوا بمثل صنيعهم والجزاء من جنس العمل.

نسال الله - عز وجل - أن يجعلنا وإياكم من الأبرار المتنعمين برؤية ربهم وبنعيم الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت