? ? ? ? أي مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا ينقص وقيل مختوم.
? ? ? ? ? أي عذاب شديد يوم القيامة.
? ٹ ٹ ? أي لا يصدقون بوقوعه، ويستبعدون أمره
?ٹ ? ? ? ? ? ? ? أي معتد في أفعاله من تعاطي الحرام، والأثيم في أقواله إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن خاصم فجر والأثيم كثير الإثم.
? ? ? ? ? ? ? ? ? أي إذا سمع كلام الله - عز وجل - يكذب به، ويظن به ظن السوء، فيعتقد أنه مفتعل مجموع من كتب الأوائل.
چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? أي ليس الأمر كما زعموا وإنما حجب قلوبهم عن الإيمان به ما عليها من الرين - أي غلب على قلوبهم ذنوبهم فلا يخلص إليها معها خير - الذي قد لبس قلوبهم حتى غمرها وغشيها من كثرة الذنوب والخطايا،
في الحديث (إن العبد إذا أخطأ نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فهو الران الذي قال اللّه تعالى: چ چ چ چ ? ? ? ? ? ?) حسن.
قال الحسن البصري: هو الذنب حتى يعمى القلب فيموت وكذا قال مجاهد وقتادة.
? ? ? ? أي هم يوم القيامة محجوبون عن رؤية ربهم وخالقهم، قال الشافعي: وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عزَّ وجلَّ يومئذ
قال الحسن: يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون والكافرون، ثم يحجب عنه الكافرون، وينظر إليه المؤمنون كل يوم غدوة وعشية.
? ژ ڑ ڑ ک ? أي ثم هم مع هذا الحرمان عن رؤية الرحمن، من أهل النيران
?ک ک گ گ گ گ ? ? أي يقال لهم ذلك، على وجه التقريع والتوبيخ، والتصغير والتحقير.
? ? ? ? ? ? يقول تعالى: حقًا إن كتاب الأبرار ? ? أي مصيرهم إلى عليين وهو بخلاف سجين.
ابن عباس: ? ? يعني الجنة - وعنه: في السماء السابعة تحت العرش - وعنه: هو لوح من زبرجدة خضراء معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه.
كعب وقتادة: هو قائمة أو ساق العرش اليمنى - الضحاك: سدرة المنتهى - وقال بعض أهل المعاني: علو بعد علو وشرف بعد شرف، ولذلك جمعت بالياء والنون
وقيل: عليون عند سدرة المنتهى، وفي الميسر: لفي المراتب العالية في الجنة قال ابن كثير والظاهر أن عليين مأخوذ من العلو، ولهذا قال تعالى معظمًا أمره ومفخمًا شأنه: ?ں ? ? ? ?؟ ثم قال تعالى مؤكدًا: