فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 349

-قال - صلى الله عليه وسلم - (من قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف) صحيح.

-وورد: (أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن) البيهقي] فيه ضعف يتقوى بغيره - ضعيف الألباني [.

ومن أسباب حفظه في القلوب والمصاحف استدامة تلاوته والمواظبة على دراسته مع القيام بآدابه وشروطه، والمحافظة على ما فيه من الأعمال الباطنة والآداب الظاهرة.

-قال ابن مسعود - رضي الله عنه:"إذا أردتم العلم فانثروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين".

-وقال - رضي الله عنه:"نزل القرآن ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملا، إن أحدهم ليقرأ من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفا وقد أسقط العمل به".

-قال أنس - رضي الله عنه -"رب تال للقرآن والقرآن يلعنه".

-قال عمرو بن العاص - رضي الله عنه:"من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه."

-قال بعض العلماء: إن العبد ليتلو القرآن فيلعن نفسه وهو لا يعلم يقول ? ? ? ? ? ? ? هود: 18 وهو ظالم لنفسه ? ? ? ? ? ? ? آل عمران 61 وهو منهم.

1.أن لا يقرأ القرآن في الأماكن المستقذرة كدورات المياه، ولا يقرأ شيئًا من القرآن

وهو على جنابة وأن لا يمس المصحف إلا وهو على طهارة.

2.أن يتطهر و يستاك قبل القراءة.

3.أن يستعيذ بالله - عز وجل - من الشيطان الرجيم عند بدء القراءة.

4.أن يقرأ البسملة في بداية كل سورة ماعدا سورة التوبة.

5.أن يقرأ القرآن بترتيل مع الالتزام بأحكام التجويد.

6.أن يحسن صوته بالقرآن ما استطاع.

7.أن يمسك عن القراءة عند التثاؤب، وعند غلبة النعاس وعدم حضور الذهن والانشغال.

8.أن يسجد كلما مر بآية فيها سجدة.

9.يستحب للقارئ إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله - عز وجل - من فضله، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله - عز وجل - من النار ويسأله العافية.

10.أن يقرأ بفهم وتدبر وقلب حاضر غير غافل ولا لاه وهو من أعظم أسباب ترقيق القلوب وبعث الراحة والطمأنينة في النفس والتلذذ بالقران الكريم، وهو أمر مجرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت