وفي الحديث الصحيح في أمر الشفاعة: حتى عيسى بن مريم - عليه السلام - يقول: لا أسأله اليوم إلا نفسي، لا أسأله مريم التي ولدتني. نجانا الله - عز وجل - وإياكم من هول ذلك اليوم.
? ? ? (أي مستنيرة مضيئة) .
? ? أي مسرورة فرحة، قد ظهر البشر على وجوههم، وهؤلاء هم أهل الجنة.
? ? ? ? ? ? ? أي تعلوها وتغشاها {قترة} أي سواد
وفي الحديث: (يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة على وجوههم)
? ? ? ? ? ? أي الكفرة قلوبهم، الفجرة في أعمالهم، فجمعوا بين فسا الاعتقاد والعمل كما قال تعالى: ? ? ? ? ?.
من السور المكية، وهي تعالج حقيقتين هامتين هما: حقيقة القيامة وحقيقة الوحي والرسالة وكلاهما من لوازم الإِيمان 00
ثبت أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الفجر ? ? ? وقرأ بالواقعة وأنه كان يقرأ في الفجر من ستين آية إلى مائة وروي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى أن اقرأ في الصبح بطوال المفصل قال أبو عيسى وعلى هذا العمل عند أهل العلم وبه قال سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي.
قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: (من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: ? ? ? و ? ? ? و ? ? ?) . صحيح
? ? ?: ذهبت - اضمحلت - ذهب ضوءها - قال ابن جرير: والصواب أن التكوير جمع الشيء بعضه على بعض، جمع بعضها إلى بعض ثم لفت فرمى بها، وإذا فعل بها ذلك ذهب ضوءها
وروى البخاري: (الشمس والقمر يكوران يوم القيامة)
پ پ ? أي انتثرت.
?پ ? ? ? أي زالت عن أماكنها.
? ? ? عشار الإبل تركت وسيّبت - أهملها أهلها.
والمقصود أن العشار من الإبل وهي خيارها والحوامل منها، واحدتها عشراء قد اشتغل الناس عنها وعن كفالتها والانتفاع بها، بما دهمهم من الأمر العظيم الهائل
? ? ? اختلطت- جمعت، يحشر كل شيء حتى الذباب وحشرها موتها