فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 349

وحشر كل شيء الموت غير الجن والإنس قال ابن جرير: والأولى قول من قال حشرت أي جمعت.

? ? ٹ ٹ ? أصبحت نار تتأجج قال ابن عباس: يرسل الله - عز وجل - عليها الرياح الدبور فتسعرها وتصير نارًا تأجج.

مجاهد: أوقدت الحسن: يبست، الضحّاك وقتادة: غاض ماؤها فذهب فلم يبق فيها قطرة، وقيل: فجّرت.

?ٹ ? ? ? أي جمع كل شكل إلى نظيره كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله، يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار وعن ابن عباس قال: ذلك حين يكون الناس أزواجًا ثلاثة،

مجاهد: الأمثال من الناس جمع بينهم، واختاره ابن جرير- زوجت الأرواح بالأبدان- زوج المؤمنون بالحور العين، وزوج الكافرون بالشياطين.

? ? ? ? ? ? ? ? الموءودة هي التي كان أهل الجاهلية يدسونها في التراب كراهية البنات، فيوم القيامة تسأل الموءودة على أي ذنب قُتلت ليكون ذلك تهديدًا لقاتلها، فإنه إذا سئل المظلوم فما ظن الظالم إذًا؟

ابن عباس: أي سألت: طالبت بدمها، وقد وردت أحاديث صحيحة تتعلق بالموءودة

أحاديث:

سئل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن العزل؟ فقال: (ذلك الوأد الخفي وهو ? ? ? مسلم.

عن جابر قال قلنا يا رسول الله إنا كنا نعزل فزعمت اليهود أنها الموءودة الصغرى فقال (كذبت اليهود إن الله إذا أراد أن يخلقه فلم يمنعه) 00 (الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم) ، (النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة) صحيح أي داوود

? ? ? أعطى كل إنسان صحيفته بيمينه أو بشماله - يا ابن آدم تملي فيها ثم تطوى، ثم تنشر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يملى في صحيفته.

چ چ ? مجاهد: اجتذبت السدي: كشفت الضحّاك: تنكشط فتذهب

?چ ? ? ? السدي: أحميت، قتادة: أوقدت، قال: وإنما يسعرها غضب الله - عز وجل - وخطايا بني آدم.

? ? ? قربت من أهلها

? ? ? هذا هو الجواب أي إذا وقعت هذه الأمور حينئذ تعلم كل نفس ما عملت، وأحضر ذلك لها كما قال تعالى: ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?.

?ژ ژ ڑ ? قال علي - رضي الله عنه: هي النجوم تخنس بالنهار وتظهر بالليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت