وهي تتناول موضوع العقيدة وتتضمن الحديث عن المطففين وأحوال الأبرار والفجار.
* ابتدأت السورة الكريمة بإِعلان الحرب على المطففين في الكيل والوزن، الذين ينقصون إذا كالوا ويزيدون إذا اكتالوا ولا يخافون الآخرة ولا يحسبون حسابًا للوقفة الرهيبة بين يدي أحكم الحاكمين.
* ثم تحدثت عن الأشقياء الفجار، وصوَّرت جزاءهم يوم القيامة، حيث يساقون إِلى الجحيم مع الزجر والتهديد ? ? ? ? پ ?.
* ثم عرضت للمتقين الأبرار، وما لهم في الجنة من النعيم الدائم ? ژ ژ ڑ ڑ ?
فهناك الأشقياء وهنا السعداء على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب
* ختمت السورة الكريمة بمواقف أهل الشقاء والضلال من عباد الله - عز وجل - الأخيار، حيث كانوا يهزءون بهم في الدنيا ويسخرون بهم لإِيمانهم وصلاحهم ? ? ? ? ? ? ? ?.
سبب النزول:
بسند صحيح عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، كانوا من أبخس الناس كيلًا، فأنزل الله - عز وجل: ? ? فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
التفسير:
? ? ... المراد بالتطفيف هنا البخس في المكيال والميزان، إما بالازدياد إن اقتضى من الناس، وإما بالنقصان إن قضاهم.
? أي يأخذون حقهم بالوافي والزائد.
? ? ? ? ? ? ? ? أي ما يخاف أولئك من البعث والقيام في يوم عظيم الهول، كثير الفزع جليل الخطب.
? ? ? ? ? أي يقومون حفاة عراة، في موقف صعب حرج، ضيق على المجرم.
في الصحيحين (يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه) .
? ? ? ? پ ? أي حقًا إن مصيرهم ومأواهم پ ? فعّيل من السجن - كما يقال: فسّيق وخمّير وسكّير ونحو ذلك - وهو الضيق.
?پ پ ? ? ?؟ أي هو أمر عظيم، وسجين مقيم، وعذاب أليم.
في الحديث القدسي في روح الكافر (( اكتبوا كتابه في سجين ) )
قيل: هي تحت الأرض السابعة - وقيل محل إبليس وجنوده في الأرض السابعة السفلى - وقيل: بئر في جهنم - والصحيح أن سجينًا مأخوذ من السجن وهو الضيق وهو يجمع الضيق والسفول كما قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ?