فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 349

?ں ں ? ? ? ? أي كان يعتقد أنه لا يرجع إلى الله - عز وجل -، ولا يعيده بعد موته والحَوْر هو الرجوع.

? ہ ہ ہ ہ ? يعني بلى سيعيده الله - عز وجل - كما بدأه ويجازيه فإنه كان به بصيرًا أي عليمًا خبيرًا.

?ھ ھ ھ ? الشفق: حمرة الأُفق، إما قبل طلوع الشمس، كما قاله مجاهد، وإما بعد غروبها كما هو معروف عند أهل اللغة قال الخليل: الشفق: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة، فإذا ذهب قيل: غاب الشفق، وفي الحديث: (وقت المغرب ما لم يغب الشفق) أخرجه مسلم.

ولكن صح عن مجاهد أنه قال في هذه الآية: ?ھ ھ ھ ? هو النهار كله، وإنما حمله على هذا انه قرنه بقوله تعالى: ?ے ? ? ? أي جمع، كأنه أقسم بالضياء والظلام.

وما جمع، أو وما جمع من نجم ودابة، وقيل: ما ساق من ظلمة، إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه.

? ? ? إذا اجتمع واستوى- إذا اجتمع وامتلأ- إذا استدار، ومعنى كلامهم إذا تكامل نوره وأبدر، جعله مقابلًا لليل وما وسق.

? ? ? ? جواب القسم فيها أقوال:

قال البخاري، قال ابن عباس: أي حالًا بعد حال، قال هذا نبيكم - صلى الله عليه وسلم -

الحسن البصري: حالًا بعد حال، رخاء بعد شدة، وشدة بعد رخاء، وغنى بعد فقر، وفقرًا بعد غنى، وصحة بعد سقم، وسقمًا بعد صحة،- الشعبي: لتركبنّ يا محمد سماء بعد سماء، يعني ليلة الإسراء،- منزلًا على منزل- قوم كانوا في الدنيا خسيسٌ أمرهم فارتفعوا في الآخرة، وآخرون كانوا أشرافًا في الدنيا فاتضعوا في الآخرة، - حالًا بعد حال فطيمًا بعد ما كان رضيعًا، وشيخًا بعد ما كان شابًا -

والصواب من التأويل قول من قال: لتركبن أنت يا محمد حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد، والمراد بذلك جميع الناس، وأنهم يلقون من الشدائد يوم القيامة وأحواله أهوالًا، 00 نجانا الله - عز وجل - منها برحمته.

? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? أي فماذا يمنعهم من الإيمان باللّه ورسوله واليوم الآخر، وما لهم إذا قرئت عليهم آيات الله - عز وجل - وهو هذا القرآن لا يسجدون إعظامًا وإكرامًا واحترامًا.

? ? ? ? أي من سجيتهم التكذيب والعناد والمخالفة للحق

? ? ? ? يكتمون في صدورهم.

? ? ? ? ? ? ? ? ? هذا استثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت