فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 349

على إقباله كان قسمًا بإقبال الليل وإدبار النهار وبالعكس، كقوله: ?ک گ گ گ گ ? ? ? ?.

? ? ? ? ? ? أي لذي عقل ولب، وإنما سمي العقل (حجرًا) لأنه يحجر أي يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال، وحجَر الحاكم على فلان

إذا منعه التصرف، وهذا القسم هو بأوقات العبادة، وبنفس العبادة من حج وصلاة وغير ذلك من أنواع القرب.

? ٹ ٹ ٹ ٹ ? كانوا متمردين عتاة جبارين، خارجين عن طاعته مكذبين لرسله، فذكر تعالى كيف أهلكهم ودمرهم.

? ? ?؟ وهؤلاء"عاد الأولى"وهم الذين بعث الله - عز وجل - فيهم رسوله هودًا - واختلفوا في إرم فقال سعيد بن المسيب: ? ? ? دمشق، وبه قال عكرمة، وقال القرظي: هي الإسكندرية، وقال مجاهد: هي أمة. وقيل: معناه القديمة. وقال قتادة ومقاتل: هم قبيلة من عاد - القبيلة المعروفة في اليمن) السعدي)

? ? عطف بيان زيادة تعريف بهم لأنهم كانوا يسكنون بيوت الشعر التي ترفع بالأعمدة الشداد، وقد كانوا أشد الناس في زمانهم خلقة وأقواهم بطشًا وهم الذين قالوا: ?گ گ گ گ ? - ذات الطُّول- وقيل: ذات البناء الرفيع - ورجح ابن جرير أنه عني به عماد خيامهم، فأما عماد البنيان فلا يعلم كثير أحد من أهل التأويل وجّهه إليه.

? ? ? ? ? ? أي القبيلة التي لم يخلق مثلها في بلادهم لقوتهم وشدتهم وعظم تركيبهم وقال ابن عباس: إنما قيل لهم ذات العماد لطولهم، وسواء كانت العماد أبنية بنوها، أو أعمدة بيوتهم للبدو، أو سلاحهم يقاتلون به، أو طول الواحد منهم، فهم قبيلة وأمة من الأمم، وهم المذكورون في القرآن في غير ما موضع، المقرونون بثمود كما ههنا، واللّه أعلم. ومن زعم أن المراد بقوله: ? ? ? مدينة إما دمشق، أو إسكندرية أو غيرهما، فضعيف لأنه لا يتسق الكلام حينئذ. ابن كثير.

? ? ? چ ? يعني يقطعون الصخر بالوادي.

قال ابن عباس: ينحتونها ويخرقونها.

?چ چ ? ? الأوتاد الجنود الذين يشدون له أمره - ويقال: كان فرعون يوتد أيديهم وأرجلهم في أوتاد من حديد يعلقهم بها، كان يربط الرجل كل قائمة من قوائمه في وتد ثم يرسل عليه صخرة عظيمة فيشدخه - لأنه ضرب لامرأته أربعة أوتاد، ثم جعل على ظهرها رحى عظيمة حتى ماتت.

? ? ? ? ? ? ? ? أي تمردوا وعتوا وعاثوا في الأرض بالإفساد والأذية للناس وهو العمل بالكفر وشعبه، من جميع أجناس المعاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت