?چ چ ? ? قال ابن عباس: الوالد الذي يلد {وما ولد} العاقر الذي لا يولد له، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: يعني بالوالد آدم {وما ولد} ولده.
وهذا حسن قوي لأنه تعالى لما أقسم بأُم القرى وهي المساكن، أقسم بعده بالساكن
واختار ابن جرير أنه عام في كل ولد وولده وهو محتمل أيضًا.
? ? ? ? ? عن ابن مسعود وابن عباس: يعني منتصبًا، زاد ابن عباس: منتصبًا في بطن أمه.
والكبد: الاستواء والاستقامة، ومعنى هذا القول: لقد خلقناه سويًا مستقيمًا.
وقال ابن عباس {في كبد} في شدة خلق، حمله وولادته ورضاعه، وفطامه وفصاله ومعاشه وحياته وموته.
وقال مجاهد: {في كبد} نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، يكبد في الخلق، وهو كقوله تعالى: ?پ پ پ ? فهو يكابد ذلك.
وقال سعيد بن جبير: {في كبد} في شدة وطلب معيشة، وقال قتادة: في مشقة، وقال الحسن: يكابد أمر الدنيا وأمر من الآخرة.
وفي رواية: يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة، واختار ابن جرير أن المراد بذلك مكابدة الأمور ومشاقها.
? ژ ژ ? يعني يأخذ ماله، وقال قتادة: يظن أن لن يسأل عن هذا المال من أين اكتسبه وأين أنفقه، وقال السدي يظن من شدته أن لن يقدر عليه ربه.
?ڑ ک ک ک ? أي يقول ابن آدم: أنفقت ?ک ک ? أي كثيرًا.
قيل أن هذا القائل هو أبو الأشدين الجمحي، كان قويا شديدا أنفق مالا كثيرًا في عداوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (البغوي - التحرير والتنوير)
?گ گ گ گ ? ? قال مجاهد: أي أيحسب أن لم يره اللّه عزَّ وجلَّ.
? ? ? ? أي يبصر بهما
ں ? ?أي ينطق به. ?ں ? يستعين بهما على الكلام، وأكل الطعام، وجمالًا لوجهه وفمه.
? ?: الطريقين الخير والشر، والحق والباطل، والهدى والضلالة.
? ? أي دخل ?ھ ? جبل في جهنم.
الحسن البصري: عقبة في جهنم، قتادة: إنها عقبة قحمة شديدة فاقتحموها بطاعة اللّه تعالى.
ابن زيد: أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير، والمعنى فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله.
ثم بينها فقال تعالى: ?ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ?.