چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? لا تخفى عليه خافية
وقد اختلف أهل التفسير في أهل هذه القصة من هم؟ فعن علي - رضي الله عنه - أنهم أهل فارس، حين أراد ملكهم تحليل تزويج المحارم فامتنع عليه علماؤهم، فعمد إلى حفر أُخدود فقذف فيه من أنكر عليه منهم، واستمر فيهم تحليل المحارم إلى اليوم. وعن ابن عباس قال: ناس من بني إسرائيل خدوا أُخدودًا في الأرض، ثم أوقدوا فيه نارًا، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالًا ونساء، فعرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه، وقيل غير ذلك.
وروى محمد بن إسحاق قصة أصحاب الأخدود بسياق آخر وأنها كانت مع عبد اللّه بن التامر وأصحابه المؤمنين في نجران، واللّه أعلم.
وفي مسلم. قال - صلى الله عليه وسلم - (كان فيمن كان قبلكم ملك، وكان له ساحر، فلما كبر الساحر قال للملك: إني قد كبر سني وحضر أجلي، فادفع إليّ غلامًا لأعلمه السحر وكان بين الساحر وبين الملك راهب، فأتى الغلام على الراهب، فسمع من كلامه فأعجبه نحوه وكلامه 0 0 0 0 القصة إلى أن أرادوا قتل الغلام فلم يقدروا وفي نهايتها قال الغلام للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به! قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل: بسم الله رب الغلام ثم ارم فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال: بسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه موضع السهم فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذرك قد آمن الناس! فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت وأضرم النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام: يا أمه اصبري فإنك على الحق) .
? ? ? أي حرقوا ?ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ ? وذلك أن الجزاء من جنس العمل، قال الحسن البصري: انظروا إلى هذا الكرم والجود قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة.
فتح القدير: فلهم عذاب جهنم أي: لهم في الآخرة عذاب جهنم بسبب كفرهم ولهم عذاب الحريق أي: ولهم عذاب آخر زائد على عذاب كفرهم، وهو عذاب الحريق الذي وقع منهم للمؤمنين. وقيل: إن الحريق اسم من أسماء النار كالسعير. وقيل: إنهم يعذبون في جهنم بالزمهرير، ثم يعذبون بعذاب الحريق، فالأوّل عذاب ببردها، والثاني عذاب بحرّها. وقيل: إن عذاب الحريق أصيبوا به في الدنيا، وذلك أن النار ارتفعت من الأخدود إلى الملك وأصحابه، فأحرقتهم. ?گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ?.