فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 349

89 لا يَجْرِمَنِّكُمْ شِقاقي: لا تحملنكم عداوتي ... 92 ظِهْرِيًَّا: نبذتموه خلفكم

93 مَكانَتِكُمْ: طريقتكم وما تتمكنون منه ... 94 الصَّيْحةُ: الصوت الشديد المهلك

98 بِئْسَ الوِرْدَ المَوْرودُ: ساء الداخل والمدخول وهو النار

99 بِئْسَ الرِّفْدُ: ساء العطاء وهو لعنة الدنيا والآخرة، والرفد في كلام العرب العطية

101 غَيْرَ تَتْبيبٍ: غير تخسير وهلاك ... 108 غَيْرَ مَجْذوذٍ: غير مقطوع

116 أُولو بَقِيَّةٍ: أصحاب دين وفضل

سورة يوسف

#سورة يوسف

سورة مكية، وهي مناسبة لما قبلها إذ الكل في قصص الأنبياء الكرام، وتتضمن السورة الكريمة قصة يوسف - عليه السلام - على أحسن نظام وأدق تعبير وأروع وصف، وقد برز أثناء سردها تأييد الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قضيته الكبرى حيث لم يكن يعرف شيئا عن يوسف - عليه السلام -، ولفتت الأنظار إلى الكون وما فيه من آيات وعبر، وإلى ما في الإنسان من غرائز كحب الولد، والغيرة والحسد بين الأخوة، والمكر والخديعة من بعضهم، ومن امرأة العزيز الثائرة، وما يتبع ذلك من ندم، وما حصل ليوسف وأبيه وإخوته من فتن وبلاء. كل ذلك بأسلوب قوي وعبارة بليغة وتصوير دقيق.

وقد نزلت هذه السورة الكريمة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد سورة هود، في تلك الفترة الحرجة العصبية من حياة الرسول الأعظم - صلى الله عليه وسلم -، حيث توالت الشدائد والنكبات عليه وعلى المؤمنين بعد أن فقد زوجته الحنون خديجة رضي الله عنها وعمَّه أبا طالب الذي كان له خير نصير وبوفاتهما اشتد الأذى والبلاء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى المؤمنين، حتى عُرف ذلك العام بـ عام الحُزْن.

وهكذا جاءت قصة يوسف - عليه السلام - تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يلقاه، وجاءت تجمل البِشْرَ والأنس، والراحة، والطمأنينة لمن سار على درب الأنبياء الكرام، فلا بدَّ من الفرج بعد الضيق، ومن اليسر بعد العُسر، وفي السورة دروسٌ وعبر، وعظات بالغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت