فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 349

95 ضَلالِكَ القَديمِ: خطئك القديم من حب يوسف - عليه السلام - فلا تنساه أبدا 110 بَأْسُنا: عذابنا

سورة الرعد

#سورة الرعد

سورة مكية، وهي مناسبة لسابقتها، فقد قال الله - عز وجل - في سورة يوسف - عليه السلام: ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ? وهنا توضيح لهذا المجمل وتفصيل له.

وسميت سورة"الرعد"لتلك الظاهرة الكونية العجيبة، التي تتجلى فيها قدرة الله - عز وجل - وسلطانه، فالماء جعله الله - عز وجل - سببًا للحياة، وأنزله بقدرته من السحاب، والسحابُ جمع الله - عز وجل - فيه بين الرحمة والعذاب، فهو يحمل المطر ويحمل الصواعق، ففي الماء الإِحياء، وفي الصواعق الإبلاء وجمع النقيضين من العجائب كما قال القائل: جمعُ النقيضين من أسرار قدرته *هذا السحاب به ماء به نار. فما أجلَّ وأعظم قدرة الله ‍‍تعالى.

وهكذا فالسورة الكريمة تشتمل على تقرير الوحدانية والرسالة والبعث والجزاء ودفع الشبه التي يثيرها المشركون، وفيها تذكير بالقضية الكبرى، قضية الإِيمان بوجود الله ووحدانيته.

مواضيع السورة:

1.جاءت الآيات تقرر كمال قدرته تعالى، وعجيب خلقه في السماوات والأرض، والشمس والقمر، والليل والنهار، والزروع والثمار، وسائر ما خلق الله - عز وجل - في هذا الكون الفسيح البديع.

2.تلتها الآيات في إثبات البعث والجزاء.

3.ثم ضرب القرآن مثلين للحق والباطل أحدهما: في الماء ينزل من السماء، فتسيل به الأودية والشعاب، ثم هو يجرف في طريقه الغثاء، فيطفو على وجهه الزَّبد الذي لا

فائدة فيه والثاني: في المعادن التي تُذاب لتصاغ منها الأواني وبعض الحلية كالذهب والفضة، وما يعلو هذه المعادن من الزبد والخبث، الذي لا يلبث أن يذهب جفاءً ويضمحل ويتلاشى فذلك مثل الحق والباطل.

4.ثم ذكرت السورة الكريمة أوصاف أهل السعادة وأهل الشقاوة، وضربت لهم المثل بالأعمى والبصير، وبينت مصير كلٍ من الفريقين، ثم ختمت بشهادة الله - عز وجل - لرسوله بالنبوة والرسالة وأنه مرسل من عند الله تعالى.

مقاطع السورة:

1.القرآن حق والله - عز وجل - قادر على كل شيء. 1 - 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت