فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 349

111 وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ: ليس ذليلا حتى يحتاج لمن ينصره

111 وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا: عظمه تعظيما كاملا عن اتخاذ الولد أو الشريك

سورةُ الكهف

#سورةُ الكهف

سورة مكية، وهي إِحدى سورٍ خمس بُدئت بـ (الحمدُ لله) ، وسميت"الكهف"لما فيها من

المعجزة الربانية، في تلك القصة العجيبة الغريبة قصة أصحاب الكهف.

وقد تكلمت عن القرآن الكريم وأثره، ثم ذكرت قصة أصحاب الكهف وما فيها من عبر. وأتبعتها بتوجيهات نافعة ثم أوردت مثل عملي لحال المغتر بالدنيا مع تذكير الناس بيوم القيامة، وفي كل ذلك حكم وآيات، وتوجيهات وإنذارات ثم بعد ذلك كانت قصة موسى - عليه السلام - مع الخضر، والحديث عن الروح وعن ذي القرنين، وما أروع ختام هذه السورة الكريمة بالكلام على المؤمنين وكلمات الله - عز وجل - التي لا تنفد.

يكاد يكون محورها الرئيس تثبيت العقيدة والإيمان.

مواضيع السورة:

1.تعرضت السورة الكريمة لثلاث قصص من روائع قصص القرآن.

الأولى قصة أصحاب الكهف: قصة التضحية بالنفس في سبيل العقيدة، وهم الفتية المؤمنون الذي خرجوا من بلادهم فرارًا بدينهم، ولجأوا إلى غارٍ في الجبل، ثم مكثوا

فيه نيامًا ثلاثمائة وتسع سنين، ثم بعثهم الله - عز وجل - بعد تلك المدة الطويلة.

الثانية: قصة موسى - عليه السلام - مع الخضر، وهي قصة التواضع في سبيل طلب العلم، وما جرى من الأخبار الغيبية التي أطلع الله - عز وجل - عليها ذلك العبد الصالح"الخضر"ولم يعرفها موسى - عليه السلام - حتى أعلمه بها الخضر كقصة السفيه، وحادثة قتل الغلام، وبناء الجدار.

الثالثة: قصة"ذي القرنين"وهو ملك مكَّن الله تعالى له بالتقوى والعدل أن يبسط سلطانه على المعمورة، وأن يملك مشارق الأرض ومغاربها، وما كان من أمره في بناء السدِّ العظيم.

2.ذكرت السورة الكريمة أمثلة واقعية ثلاثة لبيان أن الحقَّ لا يرتبط بكثرة المال والسلطان، وإِنما هو مرتبط بالعقيدة.

الأول: للغني المزهوّ بماله، والفقير المعتز بعقيدته وإِيمانه، في قصة أصحاب الجنتين.

الثاني: للحياة الدنيا وما يلحقها من وزوال.

الثالث: مثل التكبر والغرور مصورًا في حادثة امتناع إبليس عن السجود لآدم، وما ناله من الطرد والحرمان، وكل هذه القصص والأمثال بقصد العظة والاعتبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت