فهرس الكتاب
67 مَنْسَكًا: المكان الذي يتعبد فيه الناس ... 72 يَسْطُونَ: يثبون ويبطشون غيظا وغضبا
سورة المؤمنون
وهي سورة مكية تعالج أصول الدين من التوحيد والرسالة، والبعث. وقد سميت بهذا الاسم الجليل"المؤمنون"إِشادةً بمآثرهم وفضائلهم الكريمة التي استحقوا بها ميراث الفردوس الأعلى في جنات النعيم.
والسورة الكريمة تدور حول الإيمان والمؤمنين من أولها إلى آخرها فهي إذ تصف المؤمنين، تذكر أسس الإيمان في الإنسان والكون، ثم تتعرض لرسالات بعض الأنبياء وكلها تدعو للإيمان، ثم تعود إلى المؤمنين وخصالهم وإلى الكافرين وأعمالهم مع تعرض لبعض صفات الله - عز وجل - ونراها تختتم الكلام بتوجيهات للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم بذكر مشهد من مشاهد يوم القيامة للعبرة والعظة.
مواضيع السورة:
1.عرضت السورة الكريمة لدلائل القدرة والوحدانية مصورة في هذا الكون العجيب،
في الإنسان والحيوان، والنبات، ثم في خلق السماوات البديعة ذات الطرائق، وفي الآيات الكونية المنبثة من أنواع النخيل والأعناب، والزيتون والرمان، والفواكه
والثمار، والسفن الكبيرة وغير ذلك من الآيات الكونية الدالة على وجود الله - عز وجل -.
2.عرضت السورة لقصص بعض الأنبياء تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمّا يلقاه من أذى المشركين فذكرت قصة نوح، ثم قصة هود، ثم قصة موسى، ثم قصة مريم البتول وولدها عيسى عليهم السلام.
3.عرضت لكفار مكة وعنادهم ومكابرتهم للحق.
4.أقامت الحجج والبراهين على البعث والنشور، وهو المحور الذي تدور عليه السورة.
5.تحدثت السورة عن الأهوال والشدائد التي يلقاها الكفار وقت الاحتضار وهم في سكرات الموت، وقد تمنوا العودة إلى الدنيا ليتداركوا ما فاتهم من صالح العمل، ولكن هيهات فقد انتهى الأجل، وضاع الأمل.
6.ختمت السورة بالحديث عن يوم القيامة حيث ينقسم الناس إلى فريقين: سعداء وأشقياء، وينقطع الحسب والنسب فلا ينفع إِلا الإيمان والعمل الصالح.
7.سجلت المحاورة بين المَلك الجبار خازن النار وبين أهل النار وهم يصطرخون فيها فلا يغاثون ولا يجابون!! سلمنا الله - عز وجل - منها بفضله وكرمه.
مقاطع السورة: