فهرس الكتاب
21 سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتِهِمْ: لا نساويهم في الدنيا ولا في الآخرة
21 سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ: ساء ظنهم بنا حين ظنوا بنا التسوية بين الأبرار والفجار
23 اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ: اتخذ هواه إلهًا له، فلا يهوى شيئًا إلا فَعَله - أفرأيت من ينقاد لهواه انقياده لإلهه ومعبوده تعجبًا لذوي العقول من هذا الجهل.
23 وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ: ضل بعد بلوغه العلم وقيام الحجة عليه
27 المُبْطِلُونَ: أصحاب الباطل وهم الكافرون
28 جَاثِيَةً: باركة على الركب لشدة الهول من زفرة جهنم
28 كِتَابَهَا: صحائف أعمالها ... 29 نَسْتَنْسِخُ: نأمر الملائكة بكتابة أعمالكم
35 وَلا هُمُ يُسْتَعْتَبُونَ: ولا هم يُرَدُّون إلى الدنيا؛ ليتوبوا ويعملوا صالحًا - لا يعاتبون على سيئاتهم - لا يستتابون
سورة الأحقاف
#سورة الأحقاف
سورة مكية سميت سورة"الأحقاف"لذكر لفظة الأحقاف فيها وهي مساكن عاد الذين أهلكهم الله - عز وجل - بطغيانهم وتجبرهم، وكانت مساكنهم بالأحقاف من أرض اليمن
يدور محور السورة الكريمة حول الرسالة والرسول، وهي تشتمل كغيرها من السور المكية على إثبات التوحيد ونفى الشركاء، وإثبات النبوة وصدق محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما ادعاه عن ربه، ورد شبهاتهم في القرآن والنبوة، ثم تسلية النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيان موقف الأولاد من آبائهم. وضرب الأمثال للمشركين بقوم هود وغيرهم، ثم بيان انقياد الجن له حتى يطمئن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم بعد ذلك أثبات المعاد والبعث، وختمت السورة بالنصيحة الغالية للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكل من يقوم بالدعوة إلى الله - عز وجل -.
مواضيع السورة:
1.تحدثت السورة في البدء عن القرآن العظيم المنزل من عند الله - عز وجل - بالحق.
2.تناولت الأوثان التي عبدها المشركون وزعموا أنها آلهة مع الله - عز وجل - تشفع لهم عنده.
3.تحدثت عن شبهة المشركين حول القرآن، فردَّت على ذلك بالحجة الدامغة.
4.تناولت نموذجين من نماذج البشرية في هدايتها وضلالها:
1 -نموذج الولد الصالح، المستقيم في فطرته، البارّ بوالديه، الذي كلما زادت سنه وتقدم في العمر ازداد تُقىً وصلاحًا وإِحسانًا لوالديه.