فهرس الكتاب
6.فيها وعد المجاهدين بالجنة، وما فيها من نعيم مثل الأنهار الأربعة من ماء ولبن وخمر وعسل.
7.ختمت السورة بما يناسب موضوعها الأصلي وهو الجهاد في سبيل الله - عز وجل -، فدعت المؤمنين إلى تحقيق العزة والكرامة وتجنب الضعف والوهن والمسالة المهينة،
وحذرت من صلح الأعداء حال القوة، ووصفت حال الدنيا باللهو واللعب، ودعت
إلى الإنفاق في سبيل الله - عز وجل -
مقاطع السورة:
1.أحوال الكافرين والمؤمنين. ... 1 - 3
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ? ? ? ? پ پ پ ? ... 1
2.القرآن والجهاد في سبيل الله. ... 4 - 9
3.المؤمنون والكافرون في الدنيا والآخرة. 10 - 15
4.المنافقون والمهتدون. ... 16 - 19
5.المؤمنون الصادقون والمنافقون الكاذبون. 20 - 32
6.توجيه المؤمنين بالطاعة والجهاد والإنفاق. 33 - 38
غريب المفردات:
2 بَالَهُمْ: حالهم ... 3 يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ: يبين للناس مآل أعمالهم
4 فضرْبَ الرِّقَابِ: فاحصدوهم بالأسلحة ... 4 أَثْخَنْتُمُوهُم: أوسعتموهم قتلا وجراحا
4 فَشُدُّوا الوَثَاقَ: فأحكموا قيد الأسرى
4 فَإِمَّا مَنًّا بَعدُ: فأنتم مخيرون بين إطلاق الأسرى بغير عوض
4 وإِمَّا فِدَاءً: تفادوهم بعوض أو بأسرى المسلمين
4 حَتَّى َتَضَع الحَرْبُ أَوزَارَهَا: حتى تنتهي الحرب ولا يبقى كفر على الأرض
4 أَوزَارَهَا: أسلحتها ... 5 سَيَهْدِيهِمْ: يوفقهم إلى ما يدخلهم الجنة
5 وَيُصْلِحُ بَالَهُم: يصلح أمرهم وحالهم 6 وَيُدْخِلُهُمُ الجَّنَةَ: يدخلهم الجنة يوم القيامة