فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 349

فائدة: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح الخبيثة، ولهذا قلن له أكلت مغافير لأن ريحها فيه شيء، فلما قال: (بل شربت عسلًا) قلن: جرست نحله العرفط، أي: أن النحل أكل العرفط الذي صمغه المغافير، فلهذا ظهر ريحه في العسل الذي شربته، قال الجوهري: جرست النحل العرفط إذا أكلته، ومنه قيل للنحل

جوارس. المغافير: قيل: هو صمغ يسيل من شجر العرفط رائحته ليست بطيبة

العُرْفُطُ: بالضم شَجَرٌ من العِضاهِ أي شجر به شوك، الواحِدَةُ عُرْفُطَةٌ

مواضيع السورة:

1.بدأت بأسلوب النداء ? ?

2.في البدء الحديث عن تحريم الرسول - صلى الله عليه وسلم - العسل أو جاريته"مارية القبطية"على

3.نفسه، إِرضاءً لرغبة بعض زوجاته الطاهرات، وجاء العتاب له لطيفًا رقيقًا، يشف عن عناية الله بعبده ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.

4.تناولت السورة أمرًا على جانب كبير من الخطورة ألا وهو"إِفشاء السر"الذي يكون بين الزوجين، والذي يهدِّد الحياة الزوجية.

5.ضربت المثل على ذلك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أسرَّ إِلى حفصة بسرٍّ واستكتمها إِياه، فأفشته إِلى عائشة حتى شاع الأمر وذاع، مما أغضب الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى همَّ بتطليق أزواجه ? ? ? ? ? ? ?

6.حملت السورة الكريمة حملة شديدةً على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين حدث ما حدث بينهن من التنافس، وغيرة بعضهن من بعض لأمورٍ يسيرة، وتوعدتهن بإِبدال الله لرسوله - عليه السلام - بنساءٍ خير منهنَّ، انتصارًالرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ? ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ... ?.

7.ختمت السورة بضرب مثلين: مثل للزوجة الكافرة في عصمة الرجل الصالح المؤمن ومثلًا للزوجة المؤمنة في عصمة الرجل الفاجر الكافر تنبيهًا للعباد على أنه لا يغني في الآخرة أحدٌ عن أحد، ولا ينفع حسب ولا نسب، إِذا لم يكن عمل الإنسان صالحًا ?ک ک ک گ گ گ گ ? ? .. ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?

مقاطع السورة:

1.ما حدث من بعض زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - من خصومة. 1 - 5

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ?

2.نداءان للمؤمنين باتقاء النار والتوبة، ونداء للكافرين وللنبي - صلى الله عليه وسلم -. 6 - 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت