فقد كان - عليه السلام - يجهد نفسه في متابعة جبريل، ويحرك لسانه معه ليسرع في حفظ ما يتلوه، فأمره تعالى أن يستمع للتلاوة ولا يحرك لسانه به. ? ? ?
4.انقسام الناس في الآخرة إلى فريقين: سعداء وأشقياء. 22 - 25
فالسعداء وجوههم مضيئة تتلألأ بالأنوار، ينظرون إلى الربّ جل وعلا، والأشقياء وجوههم مظلمة قاتمة يعلوها الذل والقترة
5.حال المرء وقت الاحتضار. ... 26 - 35
حيث تكون الأهوال والشدائد، ويلقى الإنسان من الكرب والضيق ما لم يكن في
الحسبان ? ? ? ? ? ? ? ? ?
6.إثبات الحشر والمعاد بالأدلة والبراهين العقلية. ... 36 - 40
غريب المفردات:
1 لا: بمعنى ألا أو نفي أوصلة أريد بها تكذيب الكفار لأنهم قالوا لا قيامة
2 النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: تلوم نفسها في الدنيا ويوم القيامة
4 نُسَوِّيَ بَنَانَهُ: قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خلقا سويا، كما كانت قبل الموت. وعن ابن عباس: قوله: ? بلى قادرين على أن نسوي بنانه ? ... قال: نجعله خفا أو حافرا. وقال الضحاك: البنان: الأصابع
5 يَفْجُرَ أَمَامَهُ: يكذب بيوم الحساب طيلة عمره
7 بَرِقَ البَصَرُ: تحيَّر البصر ودُهش فزعًا من هول يوم القيامة
9 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ: جُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما، أو طلوعهما من جهة المغرب
11 لا وَزَرَ: لا ملجأ - لا محيص. الوزر: الجبل أو الحصن
17 جَمْعَهُ: في صدرك 17 قُرْآنَهُ: تقرأه بيسر ... 18 فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ: استمع قراءته
19 بَيَانَهُ: نوضحه ونلهمك معناه 24 بَاسِرَةٌ: كالحة عابسة 25 فَاقِرَةٌ: تكسر فقار الظهر
26 التَّرَاقِيَ: عظام النحر وهي أعلى الصدر، واحدها ترقوه ... 27 رَاقٍ: أحد يرقي
29 والتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة - إحدى ساقيه بالأخرى عند الموت
33 يَتَمَطَّى: يتبختر ... 34 أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى: تهديد ووعيد (قاربك ما يهلكك)