وثبت في حديث قدسي عظيم .. قال تعالى (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد: ? پ پ پ پ ? قال الله - عز وجل: حمدني عبدي فإذا قال ? ?قال الله - عز وجل: اثنى علي عبدي فإذا قال: ? ? ? قال الله - عز وجل: مجدني عبدي فإذا قال: ? ? ? ? ? ?قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال ? ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.
فتأمل عظمة هذا الحديث الذي يبين فضل سورة الفاتحة.
تفسير الآيات:
? ? ? ? اختلف العلماء هل هي آية من الفاتحة والذي عليه الجمهور أنها ليست آية من الفاتحة والراجح أنها تقرأ سرية - خلافا للشافعي - ويشرع الجهر بها أحيانا، وفي الصحيح أن الرسول الكريم (كان لا يعرف الفصل بين السور حتى ينزل عليه ? ? ? ? ? ?
? ? ? ?: ابتدئ قراءة القران باسم الله - عز وجل - مستعينا به ' ? ? ?: علم على الرب تبارك وتعالى المعبود وحده دون سواه. وهو اسم علم خاص بالله عز وجل لا يسمى به غيره، وقيل هو الاسم الأعظم قيل اسم جامد لا اشتقاق له وقيل مشتق من اله يؤله إلاهه على خلاف عند العلماء العربية والأصوليين والفقهاء
? ? اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ورحمن أشد مبالغة من رحيم فالأول يتضمن الرحمة لجميع الخلق والثاني يتضمن الرحمة بالمؤمنين على وجه الخصوص قال الله تعالى ? ? ? ? ? والرحمن من أسماء الله - عز وجل - الخاصة والرحيم قد يوصف به غيره كما جاء في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - ? ? ? ? ? ... ? پ پ ? أي الثناء على الله - عز وجل - من صفات الكمال والنعم العظيمة التي لا تعد ولا تحصى وفيه أمر للعبادة بأن يحمدوه.
? پ پ ?:أي منشئ الخلق والقائم بأمورهم والمربي لم بنعمه وكل ما سوى الله - عز وجل - يسمى عالم. والرب يعني المالك، كما يقال رب الدار أي مالكها.
? ? ? ? ?: مالك يوم القيامة يوم الحساب والجزاء على الأعمال، وتقرأ أيضا ملك يوم الدين من الملك الذي يليق بجلاله وعظمته.
? ? ? ? ? ? ... أي نخصك بالعبادة وحدك ونستعين بك وحدك في جميع الأمور، تقدم الضمير إياك لإفادة الحصر وهذا من بلاغة القران وكذلك تقدم العام"العبادة"وتبعها الخاص"الاستعانة"من باب تقديم حقه تعالى على حق عباده والعبادة تشمل جميع ما يحبه الله - عز وجل - من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطن والعبادة الطاعة مع التذلل والخضوع وسمي العبد عبدا لذلته وانقياده يقال طريق معبد أي مذلل ' والاستعانة