قال عطاء: إن نسينا أو أخطأنا، يعني: إن جهلنا أو تعمدنا، وجعله الأكثرون: من الخطأ الذي هو الجهل والسهو، لأن ما كان عمدا من الذنب فغير معفو عنه بل هو في مشيئة الله - عز وجل -، والخطأ معفو عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) (البغوي)
ربنا ولا تكلفنا من الأعمال الشاقة ما كلفته من قبلنا من العصاة عقوبة لهم، أي: عهدا ثقيلا وميثاقا ولا نستطيع القيام به فتعذبنا بنقضه وتركه،
? ? ? ? ? ? ? ?، يعني: اليهود، فلم يقوموا به فعذبتهم، وقيل معناه: لا تشدد ولا تغلظ الأمر علينا كما شددت على من قبلنا من اليهود، وذلك أن الله فرض عليهم خمسين صلاة وأمرهم بأداء ربع أموالهم من الزكاة، ومن أصاب ثوبه نجاسة قطعها، ومن أصاب ذنبا أصبح ذنبه مكتوبا على بابه، ونحوها من الأثقال والأغلال يدل عليه قوله تعالى: ? ژ ڑ ڑ ک ک ک ک ?
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ربنا ولا تحملنا ما لا نستطيعه من التكاليف والمصائب
] قيل: هو حديث النفس والوسوسة، وقيل: هو شماتة الأعداء، وقيل: هو الفرقة والقطيعة نعوذ بالله منها. البغوي. والله أعلم [ ... وفي الحديث: قال الله: (( قد فعلت ) )
? ? ? ? ? ? ? وامح ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأحسن إلينا،
وقيل: ? ? ? ? أي: فيما بيننا وبينك مما تعلمه من تقصيرنا وزللنا،
? ? ? ? أي: فيما بيننا وبين عبادك، فلا تظهرهم على مساوينا وأعمالنا القبيحة،
? أي: فيما يستقبل، فلا توقعنا بتوفيقك في ذنب آخر.
ولهذا قالوا: إن المذنب محتاج إلى ثلاثة أشياء: أن يعفو الله - عز وجل - عنه فيما بينه وبينه، وأن يستره عن عباده فلا يفضحه به بينهم، وأن يعصمه فلا يوقعه في نظيره. قال الله - عز وجل: (( قد فعلت ) ).
أنت مالك أمرنا ومدبره وناصرنا، فانصرنا على من جحدوا دينك وأنكروا وحدانيتك، وكذبوا نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم، واجعل العاقبة لنا عليهم في الدنيا والآخرة.
قال الله - عز وجل: (( قد فعلت ) ). رواه مسلم
وساق ابن جرير بسنده أن معاذا، رضي الله عنه، كان إذا فرغ من سورة البقرة قال: آمين.