فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 349

? ? ? ? ? أي راحة لأبدانكم

قال ابو جعفر الطبري: يقال سبت الرجل اذا استراح. وقيل:

أصل السبت التمدد , يقال: سبتت المرأة شعرها أي: نقضته وارسلته, ورجل مسبوت أي: ممدود الخلقة. وقيل: للنوم سبات, لأنه بالتمدد يكون, وفي التمدد معنى الراحة.

وقيل: السبت القطع، فالنوم انقطاع عن الاشتغال، ومنه سبت اليهود لانقطاعهم عن الاشتغال. قال الزجاج: السبات النوم، وهو أن ينقطع عن الحركة، والروح في بدنه أي: جعلنا نومكم راحة لكم.

وقال الخليل: السبات نوم ثقيل أي: جعلنا نومكم ثقيلًا ليكمل الإجمام والراحة (فتح القدير)

? ? ? ? ? أي يغشى الناس بظلامه وسواده

? ? ? ? ? الشمس المنيرة التي يتوهج ضوءها

? ? ? ? ? ? قال ابن عباس: المعصرات: الرياح وروي أيضا عن ابن عباس: من المعصرات أي من السحاب.

? ک ک ? قال ابن عباس وغيره ألفافًا: مجتمعة.

? ? ? ? ? ? ? ? قال مجاهد زمرًا زمرًا. قال ابن جرير: يعني تأتي كل أمة مع رسولها

? ں ? ? ? ? أي طرقًا ومسالك لنزول الملائكة

? ? ? ہ ہ ? كالسراب يخيل للناظر أنها شيء وليست بشيء، وبعد هذا تذهب بالكلية فلا عين ولا أثر.

? ہ ھ ھ ھ ? أي معدة لهم وقيل: من رصدتُ الشيءَ أرصدُهُ إذا ترقبْتُه فهي ذات ارتقاب، ترقب من يجتازها وترصدهم

? ے ? وهم المردة العصاة المخالفون للرسل.

? ے ? مرجعًا ومنقلبًا ومصيرًا.

? ? ? ? ? جمع حقب وهو المدة من الزمان، وقد اختلفوا في مقداره فقيل ثمانين سنة كل يوم ألف سنة، وعن الحسن والسدي: سبعون سنة قال ابن جرير: والصحيح أنها لا انقضاء لها، ولا يعلم عدة هذه الأحقاب إلا اللّه تعالى.

? ? ? ? ? استثنى من البرد الحميم، ومن الشراب الغساق.

الحميم: الحار الذي قد انتهى حره والغساق: هو ما اجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم، فهو بارد لا يستطاع من برده ولا يواجه من نتنه

? ? ? ? ? ? ? أي لم يكونوا يعتقدون أن ثم َدارًا يجازون فيها ويحاسبون،

? ? ? ? ? أي تكذيبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت