? ? ? العصا واليد حجة قوية، ودليلًا واضحًا على صدق ما جاءه من عند الله - عز وجل -.
? ? ? أي في مقابلة الحق بالباطل وهو جمعه السحرة، ليقابلوا ما جاء به موسى - عليه السلام -.
? ? ? چ چ ? قال ابن عباس ومجاهد: وهذه الكلمة قالها فرعون بعد قوله:
? چ چ چ ? ? ? ? بأربعين سنة، قال اللّه تعالى.
?چ ? ? ? ? ? أي انتقم اللّه منه انتقامًا جعله به عبرة ونكالًا لأمثاله من المتمردين في الدنيا، والصحيح في معنى الآية أن المراد بقوله ? ? ? ? ? أي الدنيا والآخرة، وقيل: المراد بذلك كلمتاه الأولى والثانية، وقيل: كفره وعصيانه والصحيح الأول والتالي محتمل.
? ? ? ? ? ? ? أي لمن يتعظ وينزجر
?ژ ژ ڑ ڑ ک ? يعني بل السماء أشد خلقًا منكم كما قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ?.
? ک ? فسره بقوله: ? گ گ گ ? أي جعلها عالية البناء، بعيدة الفناء، مستوية
الأرجاء، مكللة بالكواكب في الليلة الظلماء.
? ? ? ? ? ? أي جعل ليلها مظلمًا أسود حالكًا، ونهارها مضيئًا مشرقًا واضحًا، قال ابن عباس: أغطش ليلها أظلمه، ? ? ? ? أي أظهر نهارها
? ? ? ? ں ? فسّره بقوله تعالى:
? ? ? ? ? ? أي والأرض بعد خلق السماء بسطها وإنما دحيت بعد خلق السماء بمعنى أنه أخرج ما كان فيها بالقوة إلى الفعل،
عن ابن عباس ? ں ? ودحيها أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار، وجعل فيها الجبال والرمال والسبل والآكام - أودع فيها منافعها، وفجَّر فيها عيون الماء، وأنبت فيها ما يُرعى من النباتات، وأثبت فيها الجبال أوتادًا لها. خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم.
?ھ ھ ے ے ? وهو يوم القيامة، وسميت القيامة طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، والطامة عند العرب: الداهية التي لا تستطاع كما قال تعالى: ? ? ? ? ? ?
? ? ? ? ? ? أي أظهرت للناظرين فرآها الناس عيانا.
أي خاف القيام بين يدي الله عز وجل، وخاف حكم الله - عز وجل - فيه، ونهى نفسه عن هواها، وردها إلى طاعة مولاها.