فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 195

الحمدلله، ويُشَمّته الآخر بقوله: يرحمك الله، فَيردُّ من عَطس بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم.

2 -عند رغبة أحد الوالدين بشرب الماء أو تناول الطعام فَينطقُ بالبسملة قبل تناول ما يريد.

3 -ذكر الله على كل حال وفي أي زمان من الوالدين بصوت مرتفع، مثل عند سماع المؤذن ينادي للصلاة فيردّد الوالدان خلفه بصوت يسمعه طفلهما، أو عند الانتهاء من الصلاة فيذكرون أذكار ما بعد الصلاة، أو عند ذكرهم أذكار الصباح أو المساء، أو رؤيتهم لما يسرّهم فيقولوا: الحمدلله، أو رأوا ما يسؤوهم فيقولون: لاحول ولا قوة إلا بالله، وهكذا.

أما التقليد المقصود فهو أن يطلب الوالدين من طفلهم بتقليدهم بمثل ما يفعلوا، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (صَلُّوا كما رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي) [1] ، ومن أمثلة ذلك:

1 -إذا أراد أحد الوالدين زيارة مريض فيأخذ معه طفله، وعند الزيارة يعلّمه

(1) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، 5/ 2238، رقم الحديث: 5662.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت