فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 195

ثم يبدأ بالتحدث عن الآيات ويعرضها على وجهٍ مبسط وسلس، ويزداد الأثر ويعظم على الطفل عندما يشاهدها أمام عينيه مع مثل هذا العرض، فالطفل لا يدرك قضايا ومجالات العقيدة بمعانيها المجردة، ففكره مرتبط بما حوله في بيئته التي يعيش فيها.

فعندما يتم الحديث عن الآيات السابقة وينظر الطفل إلى الإبل أو الغنم أو البقر، وأنها نعمة من الله ومُسخّرة لنا، وهي عبرة لنا لنتستدل بها على كمال قدرة الله وإحسانه، حيث أسقانا من بطونها المشتملة على الفرث والدم فأخرج من بين ذلك لبنًا خالصًا من الكدر ليس عليه لون دم أو رائحة فرث، سائغ يستلذه الشارب!!.

هذه الصورة الحسية تجعل عند الطفل علامة التعجب وإثارة الدهشة والانفعال، ثم يُحوّل المربي هذه الدهشة وهذا الانفعال إلى عاطفة الخشوع لله

(1) سورة النحل، الآيات:66 - 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت