هذه القِصة تغرس في الطفل عند تلاوتها عليه وشرحها لمعانيها بشكل مُبسّط وسهل معرفة عظيم قدرة الله النافذة ووحدانيته سبحانه وتعالى، وأنّه الخالق المدبّر المحيّ المميت وأنَّ البعث والجزاء والثواب والعقاب حقٌّ ويقين.
يقول السعدي -رحمه الله- في تفسيرها: (( وهذا أيضا دليل آخر على توحّد الله بالخلق والتدبير والإماتة والإحياء، فقال: چ ? ? ... ? ... ں ں ? ? ? ? چ أي: قد باد أهلها وفَنِيَ سُكّانها وسقطت حِيطانها على عُروشها، فلم يبقَ بها أنيس، بل بقيت مُوحشة من أهلها مُقفرة، فوقف عليها ذلك الرجل متعجبا چ ? ? ہ ہ ہ ہ ھ چ استبعادًا لذلك وجهلا بُقدرة الله تعالى، فلمّا أراد الله به خيرا أراه آية في نفسه وفي حماره، وكان معه طعامٌ وشراب، چھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ استقصارًا لتلك المدة التي مات فيها لكونه قَدْ زالت معرفته وحَواسّه وكان عهدُ حاله قبل موته، فقيل له چ ? ? ? ? ? ? ? ? ?
(1) سورة البقرة، الآية: 259.