القَصَص ما يتناسب مع إدراكهم على فهم القِصة وأهدافها، ويثير من خلالها الانفعالات كالرضا، والترقب، والحب، والأمل، والنصرة، فهذه الانفعالات من شأنها أن توجّه حماس الطفل في نهاية القصة إلى غرس بعض القيم العقدية مثل شُكر الله، ومحبّة الله، ومعرفة عظيم قدرته سبحانه، وكذلك يُمكن أن تغرس حُبَّ الأنبياء عليهم الصلاة والتسليم، وغيرها من القضايا والقِيم العقدية.
يقول الشيخ منّاع القطان: (( ويستطيع المربي أن يصوغَ القِصة القرآنية بالأسلوب الذي يلائم المستوى الفكري للمتعلّمين، في كُلِّ مرحلة من مراحل التعليم، وقد نجحت مجموعة القصص الديني للأستاذين(سيد قطب، والسحار) في تقديم زاد مفيد نافع لصغارنا نجاحًا معدوم النظير، كما قدّم (الجارم) القصص القرآني في أسلوب أدبي بليغ على أعلى مستوى، وأكثر تحليلًا وعمقًا، وحبذا لو نهجَ آخرون هذا المنهج التربوي السديد )) [1] .
وسأقف مع أمثلة لبعض القصص القرآني التي من خلالها يتم غرس بعض القيم العقدية في الطفل.
1 -قصة الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه
قال تعالى: چ ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?
(1) المرجع السابق، ص 311.