هذه النقاط السابقة تؤكد لنا أهمية العناية بمرحلة الطفولة، والحرص على تأدية الدور التربوي المتعلق بها من كافة الوسائط التربوية بأقصى قدر ممكن من الجهد لتنشأتها والحفاظ عليها وحمايتها، ومن هذا المنطلق كان للطفولة في الإسلام مجال رحب لا يقل شأنه عن سائر المجالات، بل قد يتفوق عليها، لأن هذه المرحلة هي أساس المراحل التالية وقاعدتها، ولأن الإصلاح والتربية فيها أسهل وأنفع وأبقى.