4 -وجود خطر عظيم على عقائد الأطفال من بعض الخادمات الموجودة في المنازل والتي تسعى لمحاربة ما عند الأطفال من فِطَر سليمة وتغذيهم بعقائد فاسدة حتى تتأصل هذه العقائد في نفوس أولئك الناشئة في حال غياب الرقيب المدرك لخطورة ذلك الأمر.
5 -كثرة البرامج الموجهة للأطفال في وسائل الإعلام (المرئية والمسموعة والمقروءة) والتي يهدف كثير منها إلى غرس عقائد فاسدة في نفوس الأطفال يقابل ذلك إهمال تعليمهم العقيدة السليمة ولذلك تتأصل في نفوسهم هذه العقائد الباطلة.
6 -تعليم العقيدة رأس العلوم وأساسها، فإذا تعلم الطفل العقيدة وغُرست في قلبه، فالعبادات وسائر فروع الدين تأتي بالتبع.
7 -الأثر الإيجابي الكبير الذي تتركه العقيدة في نفوس الأطفال إذا تربوا وترعرعوا عليها، فتصلح شؤونهم، ويسعدون في حياتهم، وتستقرّ نفوسهم، وينجون من التخبطات والبدع والخرافات التي تسبب اضطرابًا وقلقًا في حياتهم.
8 -الأثر السلبي العظيم الناتج من إهمال بعض الآباء تعليم أطفالهم أمور دينهم وأهمها أمر العقيدة بحجة أنهم مازالوا صغار، فتظهر تلك النتائج السلبية