الإنسان أن يُعلّم الصبيان قبل تعليمهم القرآن حتى يصير إنسانًا كاملًا على فطرة الإسلام وموحدًا جيدًا على طريقة الإيمان )) [1] .
11 -أن تعليم العقيدة الصحيحة للصغير أفضل وأسهل في قبولها من تعليمه بعد ذلك لأنها موافقة للفطرة التي فطر عليها ولم يصل إليها ما يدنّسها من أفكار مخالفة.
(1) تعليم الصبيان التوحيد، الإمام محمد بن عبدالوهاب (القاهرة: دار الحرمين) ص 7.