فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 195

الدؤوب في إصلاح أطفالهم، وتصحيح أخطائهم على الدوام، وتعويدهم على الخير.

والدور المطلوب من الوالدين هو دور التوجيه والإرشاد والمتابعة والمعايشة، أمّا تحقّق الهداية فهي بيدالله عزوجل، قال تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [1] .

لكنَّ الأب والأم الصالحين الحريصين على تربية طفلهما يوفقهما الله بإذنه إلى ما يصبون إليه من صلاح ابنهما، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [2] .

وفي الآخرة في حال لم يبلغ صلاح الأبناء مثل صلاح آبائهم فإنَّ الله يجعل من صلاح الآباء شفاعة للأبناء ليرتفعوا إلى منزلة آبائهم في الجنة، قال تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا

(1) سورة القصص، الآية:56.

(2) سورة العنكبوت، الاية:69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت