معنيين [1] وهي:
1 -الأصل العقدي الذي خَلَقَ الله تعالى الإنسان عليه، وترجمه العلماء بـ الإسلام أو الإيمان أو الدين أو المعرفة الأصلية والوجدانية بالله تعالى، أو البراءة الأصلية من الشرك وأدرانه، وهي التي يدل عليها قوله تعالى: چ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ... چ [2] .
وهذه الآية هي العُمدة في الكلام عن الفطرة بالمعنى العقدي الإيماني، ويوافقها حديث الفطرة السابق ذكره في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه.
2 -المعنى الثاني هو (الْفَطْر) : أي خَلْقُ الإنسان على (السويّة الأصْليّة) التي يرضاها الله تعالى، من الميل إلى الخير والانصراف عن الشر، وفيها
(1) انظر كتاب نحو تأصيل لفقه الحياة (الطفولة نموذجا) د. شريف عبدالرحمن وآخرين، ط 1 (مصر: دار نهضة مصر،2011 م) ص 57 - 58.
(2) سورة الروم، الآية: 30.