يُهَوِّدَانِهِ أو يُنَصِّرَانِهِ أو يُمَجِّسَانِهِ كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هل تَرَى فيها جَدْعَاءَ) [1] ، وفي رواية الإمام مسلم في صحيحه بعد ذكره لهذا الحديث: (ثُمَّ يقول أبو هُرَيْرَةَ واقرؤوا إن شِئْتُمْ: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [2] [3] .
وعن عياض المجاشعي -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: (ألا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يومى هذا كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهم وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي ما لم أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا) [4] .فالفطرة هنا هي فطرة الإسلام، كما في صحيح مسلم من رواية الأعمش (ما من مَوْلُودٍ يُولَدُ إلا وهو على الْمِلَّةِ) [5] ،
(1) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ماقيل في أولاد المشركين، 1/ 465، رقم الحديث:1319، وصحيح مسلم، كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، 4/ 2047، رقم الحديث:2658.
(2) سورة الروم، من الآية:30.
(3) صحيح مسلم، كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، 4/ 2047، رقم الحديث:2658.
(4) صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، 4/ 2197، رقم الحديث:2865.
(5) صحيح مسلم، كتاب، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، 4/ 2048، رقم الحديث: 2658.