فهرس الكتاب
أن الله تعالى رد على سليمان خاتمه وملكه، وهرب الشيطان، ثم أمكن الله منه سليمان فعاقبه.
[أخرج] [1] عبد الرزاق [2] ، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سألت كعب الأحبار [3] عن قوله: وَأَلْقَيْنَا عَلَى
(1) ما بين المعقوفتين في موضعه في الأصل بياض، وهي متكررة في عدة مواضع، فلعلها كتبت في أصل المخطوط بالحمرة في مواضع ولم تظهر في التصوير، وعلى كل حال فالسياق يدل عليها. والله تعالى أعلم.
(2) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبو بكر الحميري، الحافظ الكبير، عالم اليمن، مولاهم الصنعاني. ولد سنة 126 وتوفي في شوال سنة 211 هـ، قال الحافظ ابن حجر:"ثقة حافظ، مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع". انظر: سير أعلام النبلاء 9/ 563 (220) ، وشذرات الذهب 2/ 27، والتقريب ص 607 (4092) .
(3) هو كعب بن ماتع الحميري اليماني العلامة الحبر، كان يهوديًا فأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر رضي الله عنه، فجالس أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية، ويأخذ السنن عن الصحابة. وكان حسن الإسلام خبيرًا بكتب اليهود، توفي بحمص ذاهبًا للغزو في أواخر خلافة عثمان رضي الله عنه، انظر: السير 3/ 489 (111) ، أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري 4/ 460 (4483) .