فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 494

كُرْسِيِّهِ جَسَدًا قال: شيطان أخذ خاتم سليمان الذي فيه ملكه، فقذف به في البحر، فوقع في بطن سمكة، فانطلق سليمان يطوف، إذ تُصدِق عليه بتلك السمكة، فاشتواها فأكلها، إذ فيها خاتمه، فرجع إليه ملكه [1] .

وتطابقت الروايات على تفسير الجسد بالشيطان [2] ، واختلف في اسمه فروي: صخر، وروي: آصف، وروي: حقيق [3] ، وفي الجسد رواية أخرى، والأكثر ما ذكرناه، {ثُمَّ أَنَابَ} : رجع إلى الله.

{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [أخرج] [4] عبد بن حميد عن الحسن قال: لا تسلبنيه [5] . وفي الكشاف:"لا"

(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 3/ 120 (2596) ، من طريق إسرائيل عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة، تُكلم فيه بلا حجة. انظر: السير 7/ 355 (133) ، والتقريب ص 134 (405) . وفرات القزاز هو فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز الكوفي ثقة، انظر: التقريب ص 779، وعزاه لابن المنذر: السيوطي في الدر المنثور 5/ 581. والكلام على هذا الأثر كالكلام على سابقه، وهو يؤيد ما ذكره ابن كثير رحمه الله أن ابن عباس رضي الله عنهما إنما تلقاه عن أهل الكتاب.

(2) وهي الروايات التي ذكرها المؤلف، وقد تقدم تفصيل القول فيها، ص 86.

(3) واسم هذا الشيطان مما لا ينفع علمه ولا يضر جهله.

(4) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل، وانظر تعليق رقم (1) ص 88.

(5) عزاه لعبد بن حميد: السيوطي في الدر المنثور 5/ 585، ولم أعثر على إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت