فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 494

قيل: كان سبب ابتلائه: أنه أعجب بكثرة ماله , وقيل: استغاثه مظلوم فلم يغثه [1] .

{بِنُصْبٍ} تعب، وقُرِأ بفتح النون وبفتحتين، وبضمتين [2] . {وَعَذَابٍ} أي ألم، يريد مرضه. وهذا تفصيل للضر الذي عبَّر به في قوله: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} (الأنبياء: من الآية 83) ، وهو بالفتح: الضرر في كل شيء، وبالضم: الضرر في النفس من مرض وهزال، وفرّق بين البنائين لافتراق المعنيين [3] ، وقال تعالى في الأنبياء: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ} (الأنبياء: من الآية 84) ، وبين هنا الاستجابة وكشف الضر فقال: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ} :

(1) انظر: تفسير الثعلبي 5/ 280، والكشاف 4/ 94، والبيضاوي 5/ 48، وأبي السعود 7/ 228. ولم أعثر على من قال بها.

(2) قرأها بفتح النون وسكون الصاد: أبو حيوة، ويعقوب في رواية، وهبيرة عن حفص وهي قراءة شاذة، وقرأها بفتح النون، وفتح الصاد: زيد بن علي، والحسن، والسدي، ويعقوب الجحدري، وهي من العشر المتواترة، وقرأها بضم النون وضم الصاد أبو جعفر، وشيبة، وأبو عمارة، عن حفص، وغيرهم، وهي من العشر المتواترة، وقرأ الجمهور بضم النون وسكون الصاد وهي من العشر المتواترة. انظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي 3/ 325، والبحر المحيط لأبي حيان 7/ 532، والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة لعبد الفتاح القاضي ص 338.

(3) انظر: الكشاف 3/ 127، والبحر المحيط 6/ 408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت