فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 494

رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا كان يوم القيامة، دُعي الإنسان بأكثر عمله، فإن كان الصلاة أفضل دُعي بها، وإن كان بصيامه دُعي بها، وإن كان الجهاد أفضل دُعي به) قال أبو بكر: يا رسول الله، أَثَّم أحد يدعى [بعملين] [1] قال: (نعم أنت) [2] . وأخرج أحمد عن معاوية بن حيدة [3] أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (مابين مصراعين من مصاريع الجنة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وله [4]

(1) في الأصل:"بعملهن"والتصويب من مصادر التخريج.

(2) أخرجه البزار في مسنده 15/ 173، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:"رواه البزار وإسناده حسن". انظر: مجمع الزوائد 10/ 530. وأصل الحديث في صحيح مسلم من رواية أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي في الْجَنَّة: يا عبد الله هذَا خَيْرٌ، فمن كَان من أَهل الصَّلاَة، دُعِي من باب الصَّلاَةِ ومن كان من أَهل الْجهاد دعي من باب الْجهاد، ومن كان من أَهل الصَّدَقَةِ، دعي من باب الصَّدَقَة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان) .

قال أبو بكر الصديق: ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله: (نعم، وأرجو أن تكون منهم) . انظر: صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر 7/ 102 (1027) .

(3) هو معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القُشيري، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وصحبه، وسأله عن أشياء وروى عنه أحاديث، نزل البصرة، غزا خراسان ومات بها. وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية. انظر: الطبقات الكبرى 7/ 25، وأسد الغابة في معرفة الصحابة 5/ 200 (4982) ، والتقريب ص 954 (6803) .

(4) قوله:"له"جاء ملحقًا بالحاشية، وعليه:"صح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت