فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 494

الشهداء [1] . والتحقيق: أنها اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات: 40، 41) .

الخامس: دار الخلد، سميت بذلك لأن أهلها لا يظعنون عنها أبدا.

السادس: جنات عدن وهي اسم لجملة الجنات، فكلها جنات عدن؛ إذ العدن: الإقامة والدوام، يقال: عَدَن بالمكان إذا أقام به [2] .

السابع: الحيوان، كما قال تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} (العنكبوت: من الآية 64) والمراد: الجنة عند أهل التفسير [3] ، قال الزجاج [4] : هي دار الحياة الدائمة [5] ، والحيوان: الحياة، كما قاله أهل اللغة [6] .

الثامن: الفردوس، قال تعالى: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ} (المؤمنون: من الآية 11) وقال: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ

(1) لم أعثر على إسناده، وإنما وجدت عند الطبري 27/ 66، قول ابن عباس رضي الله عنهما عن جنة المأوى قال: هي يمين العرش وهي منزل الشهداء. وبإسناد فيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد تقدم الكلام عليه ص 67.

(2) انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي 4/ 100 (8238) ، ومختار الصحاح لأبي بكر الرازي ص 418 مادة (عدن) .

(3) الذي في كتب التفسير، أن الحيوان بمعنى الحياة الدائمة، ولا شك أن أهل الجنة في حياة دائمة.

(4) هو إبراهيم بن محمد بن السري الزجاج البغدادي، أبو إسحاق، الإمام، نحوي زمانه، مصنف كتاب"معاني القرآن"وله تآليف جمة. لزم المبرد، فنصحه وعلّمه، مات سنة 311، وقيل: سنة 310 هـ، ويقال: سنة 316 هـ. انظر: السير 14/ 360 (209) ، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزآبادي ص 45.

(5) انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، 4/ 173.

(6) انظر: لسان العرب، 3/ 427، والقاموس المحيط، ص 1285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت