الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (الكهف: 107) وأصل الفردوس: البستان، والفرادس: البساتين [1] ، وهو اسم يقع على جميع الجنة، ويقال: على أفضلها وأعلاها [2] .
التاسع: جنات النعيم، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ} (لقمان: 8) وهو اسم جامع لجميع الجنات.
العاشر: المقام الأمين، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} (الدخان: 51) فالمقام موضع الإقامة، والأمين: الآمن من كل سوء وآفة ومكروه، وهو الذي جمع صفات الأمن كلها، فهو آمن من الزوال والخراب وأنواع النقص، وأهله آمنون فيه من الخروج، والنغص [3] والنكد [4] وكل مكروه.
الحادي عشر: مقعد صدق، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ • فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ} (القمر: من الآية 54، 55) [ل 134/أ] تسمى الجنة: مقعد صدق، لحصول كل ما يراد من القعد الحسن، وموضوع لفظة الصدق عندهم: الصحة، والكمال، والحق الثابت، ذكر هذا في حادي الأرواح
(1) انظر: الصحاح للجوهري 3/ 959 مادة (فردس) ، ولسان العرب، 10/ 216.
(2) بل هو أعلى الجنة بنص كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم كما أخرجه البخاري في صحيحه أنه قال: (فإذا سألتمُ اللهَ فاسألوهُ الفِردَوسَ، فإنهُ أوْسَطُ الجنة وأعلى الجنة) صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب {قل أي شيء أكبر شهادة} 4/ 2316.
(3) النغص: القطع عن المراد، ونغص الرجل لم يتم له مراده، ونغّص الله عليه العيش تنغيصًا، أي كَدّره، انظر: كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي 4/ 246 مادة (نغص) ، ولسان العرب، 14/ 219.
(4) النكد: اللؤم والشؤم، وكل شيء جر على صاحبه شرًا فهو نكد. انظر: لسان العرب 14/ 280، والقاموس المحيط ص 347.