فهرس الكتاب
الصفحة 93 من 494
علماء الدين، وما جرى بسببه بين العلماء والسلاطين، علم أنها والله من خدع إبليس اللعين، [ل 105/أ] فرَّق بها بين العباد، وأثار بها نار الفساد، وهي بدعة على التقديرين. والله سماه: كلام الله، وسماه بذلك: رسوله الذي نزل عليه، ولكن الابتداع والغلو يبلغ بالعباد ما هو قرة عين لإبليس وكل
حجم الخط: