فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 71

قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه"البيان والتبين" [1] :

"اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن، ونعوذ بك من السلاطة والهذر، كما نعوذ بك من العي والحصر، وقديما ما تعوذوا بالله من شرهما، وتضرعوا إلى الله في السلامة منهما".اهـ

(1) (1/ 3) ط 1405 هـ،

هذا هو الصواب في تسميته وما عداه"فخطأ محض"كما في النسخ الخطية للكتاب، ولغة أيضا:

فالبيان: الفصاحة والإيضاح.

والتبين: (بياء واحدة مثناة تحتية) فمعناه: ظهور الشيء بخلاف (التبيين) "بيائين تحتية مثناة"فمعناه واحد لا غير هو الإيضاح. فلا يستقيم اسم الكتاب: إيضاح الإيضاح!!

وينظر مختار الصحاح ص 29 وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت