فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 71

فليمعن الناظر فيه النظر، وليوسع العذر إن اللبيب من عذر، فلقد سنح بالبال على غاية من الإعجال، كالارتجال أو قريبا من الارتجال في أيام يسيرة وليال، والله المسؤول أن يوفقنا لصواب القول والعمل، وأن يرزقنا اجتناب الزيغ والزلل، إنه قريب مجيب لمن سأله، ولا يخيب من إياه رجا، وعليه توكل".اهـ."

قال ـ رحمه الله ـ كما في مدارج السالكين (3/ 522 ط أولى) :

"فيا أيها القارئ له، لك غنمه، وعلى مؤلفه غرمه، لك ثمرته وعليه تبعته. فما وجدت فيه من صواب وحق فاقبله، ولا تلتفت إلى قائله، بل انظر إلى ما قال! لا إلى من قال."

وقد ذم الله تعالى من يرد الحق إذا جاء به من يبغضه، ويقبله إذا جاء به من يحبه، فهذا خلق الأمة الغضبية، قال بعض الصحابة: (اقبل الحق ممن قاله وإن كان بغيضا، ورد الباطل على من قاله وإن كان حبيبا) .

وما وجدت فيه من خطأ: فإن قائله لم يأل جهد الإصابة ويأبى الله إلا أن يتفرد بالكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت